اخبار

سيبويه اللغة العربية أستاذ محمد مأمون يقدم لكم قصة الأيام للثانوية العامة

كتب : السبت 19-10-2019 11:08

 

نصيحة قبل ما نبدأ بمذاكرة القصة أقرأ القصة من كتاب المدرسة الأول هتستفيد كتير

أولاً المقدمة

س1: ما تعريف السيرة الذاتية ؟ وما الفرق بينها وبين الفنون الأدبية الأخري؟

هي قصة حياة مؤلف يرويها بنفسه نثراً معتمداً علي ذاكرته في استعادة الأحداث

والفرق بين السيرة الذاتية وفنون الأدب الأخرى هو أنها فن من فنون الأدب إلا أنها تختلف عن الفنون الأخرى في أنها لا تقوم علي الخيال وحده ولكنها ترتبط بحياة المؤلف .

س2:ما دوافع الكتاب لكتابة سيرتهم الذاتية ؟

1- الحنين إلى الطفولة السعيدة                 2- الرغبة في تقديم مثل يحتذي به الشباب

3- مراجعة الذات والتاريخ                     4- الإعلان عن تحدي الحاضر أو الإنتقام منه

س3: وضح فوائد السيرة الذاتية ؟

 تقوم بتعليم القارئ وإمتاعه والتأثير في مشاعره بما تعرضه عليه من فن جميل وصور مؤثرة

تقوم بتعليم القارئ بطريقة مباشرة فهي تنقل إليه خبرات كاتب كبير حول الحياة وتقدم جانباً من الواقع والتاريخ الحقيقي المشترك مع حياة الكاتب وقارئه

س4-: ما دوافع الدكتور طه حسين لكتابة سيرته  الذاتية ؟

 الدافع الرئيسي لكتابة الأيام هوالتخلص من بعض همومه وآلامه
س5: وصفت سيرة الأيام بأنها سيرة ذكية في انحيازها إلي صاحبها .. وضح

لأنها تجيد تصوير الظلام والظلم في حياته ولا تصور صاحبها مهزوماً إلا قليلاً ولا مخطئاً إلا وهو مضطر ولا تصوره مخفقاً ألا بسبب ومع ذلك فالأيام تجيد تصوير الخطأ ودوافعه

س6:ما أهم سمات أسلوب الدكتور طه حسين ؟

1- يتحدث لقارئه أكثر مما يكتب إليه

2- تعتمد على الجمل القصيرة واللوازم المتكررة  فتميزت لغته بالإيقاع الرنان

3- يضفي نوعاً من الموضوعية علي قضية ذاتية جداً وهي حياته الشخصية

4- يعتمد علي السمع وعلى حواس أخرى غير البصر وقدرته بهذه الوسائل وحدها على رسم العالم القصصي بتفاصيله لا مثيل لها

س7: ما أهم النصائح التي كتبها الدكتور طه حسين في مقدمة كتابه الأيام ؟

1- أن يلقي الحياة باسما لها لا عابساً

2- أن يحمل نصيبه من أثقال الحياة ويؤدي نصيبه من واجباتها

3- أن يحب للناس مثلما يحب لنغسه ويؤثر للناس ما يؤثر لنفسه من الخير

س8: لماذا قدم الدكتور طه حسين الأيام للمكفوفين؟

1- ليجد هؤلاء المكفوفين في الأيام تسلية لهم من أثقال حياة

2- ليشجعهم على استقبال  الحياة مبتسمين لها

3- لإكسابهم القدرة علي الصعاب والتغلب عليها

4- ليعلموا ألأن دورهم في الحياة لا يقل عن دور غيرهم من الأصحاء                                

 

الجزء الاول (1- خيالات الطفولة)

 

س1 : ما الذى يدل عليه  ما ذهب إليه الكاتب من أن هذا الوقت كان يقع فى ذلك اليوم فى فجره أو عشائه ؟ 

? الذى يدل على ذلك:1 الهواء الذى تلقاه كان فيه شىء من البرد الخفيف .

      2 حين خروجه من البيت تلقى نوراً خفيفاً هادئاً لطيفاً كأن الظلمة غطت حواشيه .

     3 عدم وجود حركة يقظة قوية خارج البيت ، بل كانت حركة مستيقظة من نوم أو مقبلة عليه.

س2 : لماذا لم يستطع الصبى تخطى سياج القصب أو الدخول فيه ؟ و صف السياج ؟

?لأنه كان أطول من قامته ولم يدخل فى ثناياه لأن قصبه كان مقترباً كأنما كان متلاصقاً

س3 : ما آخر الدنيا التى كان السياج ينتهى إليها  ؟ وما اثرها على الصبى ؟

? آخر الدنيا كان قريباً ، فقد كانت تنتهى إلى قناة . أثرها على الصبى : كانت عظيمة التأثير فى حياته وخياله

س4 : لماذا حسد الصبى الأرانب ؟

? لأنها كانت تتخطى السياج وثباً من فوقه أو انسياباً بين قصبه بينما هو كان يعجز عن فعل ذلك .

س4 : متى كان الصبى يحب الخروج من داره ولماذا ؟

? إذا غربت الشمس وتناول الناس عشاءهم حتى يستمع إلى إنشاد الشاعر .

س5 : ما الذى  كان ينشده  الشاعر فيمن يلتفون حوله؟ وكيف كانوا يستقبلون إنشاده  ؟

? ينشدهم أخبار ابى زيد والزناتى خليفة ودياب بن غانم . كانوا يستقبلونه فى سكوت إلا حين يستخفهم الطرب أو تستفزهم الشهوة فيستعيدون ويتجادلون ويختصمون . فيسكت الشاعر حتى ينتهوا من ضجيجهم .

س6 : لماذا كان الصبى يشعر بالحسرة كلما خرج ليلاً ؟

? لأنه كان يقدر أنه سيقطع عليه استماعه لنشيد الشاعر ، وحمل اخته له عنوة وإدخاله الدار .

س7 : لماذا كانت اخت الصبى تضع رأسه على رجل أمه ؟ وكيف كان يستقبل ذلك  ؟

? حتى تقطر القطرة السائلة فى عينيه ، وهذا السائل كان يؤذيه بلا فائدة ، ويستقبل ذلك بأنه كان يتألم لكنه لا يشكو ولا يبكى لأنه يكره أن يكون بكاء شكاء كأخته الصغيرة .

س8 : برع الكاتب فى وصف حمل الأخت أخاها الصبى . وضح ذاكراً هدف ذلك ؟

? فقد قال : تحمله بين ذراعيها كأنه الثمامة ( عشب خفيف ) حيث شبه الصبى بالثمامة مما يوحى بخفة وزنه وضآلة حجمه والسخرية والتهكم منه .

س9 : اين كانت أخت الصبى تنيم أخاها ؟ وماذا كان يدور فى نفسه أثناء النوم  ؟

? كانت تنيمه فى زاوية بإحدى الحجرات الصغيرة على حصير مبسوط عليها لحاف وتغطيه بلحافٍ آخر . كانت نفسه تمتلئ بالحسرات ، وقد كان ذلك يمد سمعه لعله يسمع نغمات الشاعر الحلوة التى يرددها فى الهواء الطلق.

س10 : لماذا كان الصبى يقضى ليله خائفاً مضطرباً ؟

? لأنه كان يخشى أن يعبث به عفريت من العفاريت التى تملأ أرجاء دارهم بعد إطفاء المصابيح.كما كان يعتقد أن اصوات الديكة ما هى إلا اصوات عفاريت تشكلت باشكال الديكة ، كما كان يفزع من الأصوات النحيفة الضئيلة التى تنبعث من زوايا الحجرة متمثلة فى أزيز مرجل يغلى أو حركة متاع خفيف ينقل أو خشباً ينكسر وكان اشد خوفه من اشخاص يتمثلها تسد باب الحجرة .

س11 : بم كان الصبى يحتمى  من الأشباح  ؟ ولماذا ؟

? بأن يلتف فى لحافه من رأسه إلى قدمه لأنه كان واثقاً أنه إن ترك ثغرة فى لحافه فستمتد منها يد عفريت إلى جسمه فتناله بالغمز واللمز .

س12 : متى كان الصبى يعرف ببزوغ الفجر ؟ وماذا كان يفعل عندئذ ؟

? كان الصبى يعرف أن الفجر قد بزغ إذا سمع اصوات غناء النساء وهن عائدات إلى منازلهن  بعد ملء جرارهن . وكان الصبى يستحيل عفريتاً أنسياً ، فيتحدث إلى نفسه بصوت عال ويتغنى بما حفظه من نشيد الشاعر ويغمز أخوته وأخواته حتى يوقظهم وبعد ذلك يكون الصياح والغناء حتى يستيقظ الأب ثم يخرج إلى عمله .

س13 : لماذا كان  الطفل يحزن إذا خرج ليلاً من داره  ؟

? لأنه كان  يقدر أن اخته ستقطع عليه استمتاعه لإنشاد الشاعر حين تدعوه إلى النوم وتجبره على ذلك .

 للتواصل مع  أستاذ محمد مأمون 01222579003

 

التعليقات