مصطفى محمد يكتب: المرج ..حلوان سوريا ..أردوغان

كتب : الخميس 17-10-2019 22:31

هناك أشياء تحدث فى البلد تجعلك تشعر تارة بالملل وتارة باليأس وتظل تفكر وتفكر إلى متى سوف نظل نعانى من المشاكل المزمنة أشعر أننا أمامنا وقت طويل لكى نتعلم كيفية مواجهة الأزمات فى صباح أمس استيقظنا على خبر تعطل ثلاث محطات فى الخط الأول للمترو حيث أثناء قيام إحدى شركات الإعلانات بإزالة لوحة خارج سور المترو بين محطتى غمرة والدمرداش بالخط الأول، حدث كسر بالونش القائم بأعمال الإزالة وسقطت "رافعة الونش" على الشبكة الهوائية، مما أدى إلى قطعها. وطول اليوم بقى فى الموال ده وده بيفكرنى بالبالوظه اللى بنشوفها فى الشوارع فى فصل الشتاء لما المطر بيكون كتير شوية..على ذكر الشتاء أتذكر ما حدث منذ بضعة سنوات فى محافظة البحيرة من غرق المنازل ووفاة وإصابة مواطنين وما حدث فى الصعيد لنفس السبب كارثة إنسانية بسبب تساقط الأمطار وعجز من قبل المسئولين فى مواجهة الأزمة
بما أننى من عشاق التاريخ أكره الجزء الذى أوصل فيه لسيطرة العثمانين لمدة خمس قرون ..قمة الجهل والتخلف والرجعية ..فهم السبب فى تأخرنا لذا عندما أرى أردوغان وهوسه بالزعامة وديكتاتوريته أردوغان الذى رفض تجريم تجارة الجنس فى تركيا لأنها تساهم فى الإقتصاد التركى بأربعة مليار دولار سنويا فعدد بيوت الدعارة المرخصة وصل إلى أكثر من 650 بيتا في مختلف أنحاء تركيا، وأن اسطنبول وحدها يعمل فيها أكثر من ثلاثة آلاف امراة في قطاع "الخدمات الجنسية". وعدد العاملين في تجارة الجنس وصل إلى أكثر من 300 ألف شخص
فأردوغان تنازل عن طموحاته في إقامة حكومة ذات توجه إسلامي من أجل حلم الانضمام للاتحاد الأوروبي. أردوغان الذى دخل سوريا بحجة محاربة الإرهاب معتقدا أنه سوف يعيد أمجاد أجداده الذين تركوا لنا الجهل والتخلف والرجعية
لابد من إعدام راجح حتى تتحقق العدالة ..عندمايفلت راجح سوف يفتح الباب لسيطرة قانون ساكسونيا ثم سيطرة قانون الغابة فعندما ييأس الناس من تحقيق العدالة من قبل القضاء سوف يحصل كل شخص على حقه بيده وهنا مكمن الخطورة ..إعدام راجح مطلب شعبى بصرف النظر عن تزوير بطاقته الشخصية ليصبح حدث وتتم محاكمته على هذا الأساس
قلوبنا مع لبنان

التعليقات