مصطفى محمد يكتب ميس إيمان

كتب : الأربعاء 18-09-2019 12:18


المقربون منى عارفين إنى من عشاق العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ أيوه أنا بحب أى حد شاطر فى شغلانته وبيوظف موهبته وذكائه وبيجدد دايما فى شغله عشان ينجح و دايما بينافس ومركز مع نفسه بس وماشى فى طريقه وعارف هو رايح فين عشان كده بحب عمرو دياب كمان المهم نرجع للعندليب وأنا فى أولى حضانة كنت فى مدرسة الوسيمى ودى واحدة من أشهر المدارس الخاصة فى وراق العرب وكنت طفل خجول وكنت متربى فى البيت على أغانى وأفلام العندليب وليلة عيد الأم كنت بتفرج على فيلم الوسادة الخالية ولما نمت اتخيلت ميس إيمان على الوسادة الخالية جنبى" جمبى" بدلا من لبنى عبد العزيز وميس إيمان كانت ست تخينه وحلوة بصراحة وصحيت الصبح فرحان عشان هأديها هدية عيد الأم المهم جت لحظة الحسم وأنا مكسوف أديها الشنطة فندهت على الواد اللى قدامى وقولت له أدى دى لميس إيمان وقولها مصطفى بيقولك كل سنة وإنتى طيبة من سوء الحظ إن الواد مجبش هدية فراح يضحك عليها ويقولها كل سنة وإنت طيبة ياميس دى هديتى بتاعة عيد الأم لكن من حسن حظى إن الميس شافتنى وسمعتنى فراحت ندهت عليا وقالت لى وإنت طيب يامصطفى ياحبيبى لما تبقى عايز تدى حد هدية روح ادهاله بنفسك عايز تتخلص من خجلك على صوتك وإنت بتتكلم ولما تحس إنك لسه مكسوف غلوش عشان محدش ياخد باله قولت لها أنا حلمت بحضرتك إمبارح ضحكت وقالت لى ياسلام وحلمت بإيه قولت لها حلمت إنك مكان الأستاذة لبنى عبد العزيز على الوسادة الخالية بتاعتى ضحكت وقالت لى يامجرم… وأنا داخل على الديسك بتاعى سمعت أتنين زمايلى واحد بيقول للتانى شوفت اللئيم ضحك على عقل الميس وهيتجوزها عشان تنجحه فى الإمتحانات فضلت علاقتى بميس إيمان رومانسية لحد ما قررت أطلع الرحلة اللى نظمتها الحضانه وكانت إلى حديقة الحيوان .. كانت هى المشرفة وبتهزر معايا وشالتنى وهوشتنى وحدفتنى عند بيت الأسد وقالت لى أخليه ياكلك قولت لها أنا رفيع مش هيلاقى فيا غير عضم وهو مش بيحب العضم لكن هياكلك إنتى عشان  إنتى تخينه ومليانه لحمة وهو بيحب اللحمة ومن ساعتها مطلعتش رحلات تانى

التعليقات